الشيخ السبحاني
197
بحوث في الملل والنحل
حاصِباً . . . » ، « بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ . . . » « تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ . . . » « يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ . . . » « ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ » ( في ستة مواضع ) . « الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » ، « يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً . . . » ، « تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » ، « مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ » إلى أمثال ذلك ممّا لا يكاد يحصى إلّا بكلفة . وفي الأحاديث الصحاح والحسان ما لا يحصى ، مثل قصة معراج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى ربّه ، ونزول الملائكة من عند اللّه وصعودهم إليه ، وقوله في الملائكة : « الذين يتعاقبون بالليل والنهار ، فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم ، فيسألهم وهو أعلم بهم » ، وفي الصحيح في حديث الخوارج : « ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ، يأتيني خبر السماء صباحاً ومساء » وفي حديث الرقية الّذي رواه أبو داود وغيره : « ربنا اللّه الّذي في السماء تقدس اسمك . أمرك في السماء كما رحمتك في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض . اغفر لنا حوبنا وخطايانا ، أنت ربّ الطيبين » ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا اشتكى أحد منكم أو اشتكى أخ من إخوانه فليقل : « ربنا اللّه الّذي في السماء ذكره » ، وقوله في حديث الأعمال : « والعرش فوق ذلك ، واللّه فوق عرشه ، وهو يعلم ما أنتم عليه » وقوله في حديث قبض الروح : « حتّى يعرج به إلى السماء الّتي فيها اللّه » . وقول عبد اللّه بن رواحة الّذي أنشده للنبي وأقره عليه : شهدت بأنّ وعد اللّه حقّ * وأنّ النار مثوى الكافرينا وأنّ العرش فوق الماء طافٍ * وفوق العرش ربّ العالمينا